التاريخ

شركة مارشيكا ميد: بحيرة واحدة… وحكاية لا تُنسى

في عام 2007، واجهت بحيرة مارشيكا تهديدًا حقيقيًا نتيجة فتحتها الضيقة على البحر وتصريف مياه الصرف الصحي من مدينة الناظور، ما عرض هذه الجوهرة الطبيعية للخطر، ما جعل السكان يعتقدون أن هذا الكنز البحيري قد فُقد إلى الأبد.
وفي مواجهة هذا التحدي، وُلد مشروع مارشيكا ميد لإعادة حماية البحيرة والحفاظ على قيمتها الطبيعية الفريدة، والعمل على استعادة توازنها البيئي وتعزيز مكانتها كوجهة مستدامة.

مارشيكا ميد: بحيرة وقصة استثنائية…

مشروع طموح برعاية ملكية

تأسس مشروع مارشيكا ميد على رؤية طموحة لمستقبل المنطقة، تقوم على تحقيق التوازن بين صون التراث البيئي وتعزيز الدينامية الاجتماعية والاقتصادية.

وقد أولى صاحب الجلالة الملك محمد السادس – نصره الله – هذه الرؤية رعايته السامية، لتجعل من المشروع ورشةً استراتيجية كبرى. ومن هذا المنطلق، تعمل شركة مارشيكا ميد، في مختلف مراحل إنجازاتها، على إبراز جاذبية جهة الشرق وترسيخ مكانتها كوجهة مستدامة ومزدهرة.

إعادة تأهيل بحيرة مارشيكا

على مدى أكثر من عشر سنوات، عملت شركة مارشيكا ميد، فرع وكالة تهيئة موقع بحيرة مارشيكا (AASLM)، على حماية هذا الموقع البديع في إقليم الناظور، وإعادة تأهيله، وإبراز سحره الطبيعي.
وقد أثمرت هذه الجهود تحولًا لافتًا، حتى أصبح من الصعب اليوم تصور حالة التلوث الشديد التي كان يعرفها المكان قبل انطلاق هذا المشروع الطموح.

مشروع سياحي وعمراني استثنائي

تكشف مارشيكا عن إمكانات طبيعية وبيئية فائقة، جعلت قصتها تتخطى مجرد خطة إنقاذ بيئي. وانطلاقًا من هذه المؤهلات الفريدة، عملت شركة مارشيكا ميد على ابتكار وجهة سياحية متكاملة في محيط مصان بعناية، لتمنح زوارها تجربة مميزة ومتنوعة. وهكذا تجسد المشروع كحلم إيكوتوريستيكي رائد وغير مسبوق في المغرب.

انطلاق وجهة إيكوتوريستية استثنائية في المغرب

بينما تواصل فرق مارشيكا ميد تهيئة المدينة الأولى ضمن المشروع، تتعزز الجهود لتأكيد مكانة وجهة مارشيكا على نطاق أوسع، يتجاوز حدود المشروع نفسه.
ولم يعد الهدف مقتصرًا على تحويل الأضرار السابقة إلى متنفس للراحة، بل أصبح التركيز على تحويل البحيرة إلى وجهة إيكوتوريستية نموذجية، تجسد الجودة والاستدامة على مستوى المملكة.