الاستثمار في مارشيكا
عالم من الفرص الواعدة
بعد أكثر من عقد من الجهود المكرسة لمكافحة التلوث، استعادت منطقة الشمال المغربي جزءًا من رونقها الطبيعي. يفتح هذا التعافي البيئي المجال أمام فرص استثمارية واعدة في المملكة، لا سيما في قطاع السياحة البيئية. تتميز المنطقة بتنوع طبيعي نادر، مما يجعلها وجهة مثالية لاستقطاب المشاريع السياحية المستدامة.
عالم من الفرص الواعدة
مؤشرات وحقائق
الناظور، سادس مدينة من حيث الودائع البنكية بأكثر من 23 مليار درهم
الناظور، الإقليم الأول بجهة الشرق من حيث إنشاء الشركات
أكثر من 100 ألف فرصة عمل لمشروع الناظور غرب المتوسط
+ 42% زيادة في عدد الوافدين السياحيين عبر ميناء الناظور في 2024
أكثر من مليون مسافر سنوياً عبر مطار الناظور
7 أسباب للاستثمار في مارشيكا
سواء كنت صاحب مطعم، فندق، أو متجر، أو متخصصًا في العقارات، أو في مجال الترفيه، أو الأنشطة البحرية… اكتشف الآن الفرصة الاستثمارية الفريدة في مارشيكا وكن جزءًا من تاريخ المحطة السياحية الجديدة الناشئة على ضفاف البحر الأبيض المتوسط.
ثروات طبيعية استثنائية
تُعد بحيرة مارشيكا ثاني أكبر بحيرة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وتتميز بتنوع طيورها وحياة بحرية غنية، إضافة إلى شواطئ خلابة ومسارات طبيعية للمشي. مع تزايد عدد السياح في المغرب، حوالي 10 ملايين زائر سنة 2024 (+15٪)، تشكل مارشيكا وجهة استثمارية وسياحية مميزة، تجمع بين الطبيعة الخلابة والفرص الواعدة.
تقاطع استراتيجي بين أوروبا وأفريقيا
على خطى النجاح الباهر الذي حققه ميناء طنجة ميد، يستعد ميناء الناظور ويست ميد ليكون قاطرة التنمية الاقتصادية للمنطقة الشرقية، ابتداءً من عام 2026. ويمثّل هذا المجمّع الصناعي المينائي الضخم، الذي يقع على بُعد 30 كيلومترًا من مدينة الناظور، بوابةً استراتيجية واعدة تمهّد لآفاق تجارية عالمية مزدهرة بين إفريقيا وبقية العالم.
مشروعٌ منسجم مع التوجهات الجديدة
تتمحور الاتجاهات العالمية الناشئة في قطاعي السياحة والإسكان حول عدة محاور جوهرية، أبرزها: الحاجة المُلِحَّة للعودة إلى الطبيعة، والسعي وراء الأصالة والمعنى، والبحث عن تجارب مبتكرة وفريدة، بالتزامن مع القلق المتزايد بشأن تأثير النشاط البشري على البيئة المشتركة. وفي هذا السياق، ترتكز مارشيكا في جميع عروضها الاستثمارية على هذه الركائز الأساسية، لتواكب تطلعات السوق العالمي وتقدم حلولًا تتناغم مع متطلبات المستقبل.
موقع استراتيجي
تحظى مارشيكا بخدمة جوية استثنائية بفضل وجود ثلاثة مطارات دولية قريبة (الناظور، وجدة، الحسيمة) وتزايد عدد الرحلات الجوية. بالإضافة إلى الرحلات البحرية المعزّزة عبر الميناء الجديد ببني أنصار، إلى جانب شبكة الطرق السريعة والطرق السيارة التي تشهد حاليًا توسعًا وتطويرًا ملحوظًا. ومن المنتظر أن تُقلَّص مدة السفر بين الناظور والرباط إلى أقل من أربع ساعات بحلول سنة 2028.
وجهة سياحية على مدار السنة
تتجاوز مارشيكا قيود الموسمية بفضل تنوّع أنشطتها وتجاربها الفريدة، التي تشمل: استكشاف الطيور، ومسارات الجولف، ومساحات خضراء للتنزه، والشواطئ، والرياضات المائية، والمرسى البحري، بالإضافة إلى مرافق المؤتمرات والفعاليات (MICE). كما يساهم مناخها المتوسطي المعتدل في جعلها وجهة مثالية للزيارة والاستمتاع بمحيطها الإيكولوجي طوال العام.
الناظور الكبرى في أوج ازدهارها
تشهد منطقة الناظور الكبرى تطوراً اقتصادياً ملحوظاً، تجلّى في تأسيس أكثر من 2500 مقاولة جديدة خلال عام 2023. وذلك راجع الى تحويلات الجالية المغربية المقيمة بالخارج، التي بلغت 81 مليار درهم في عام 2024. وقد أكدت المنطقة الشرقية مكانتها كوجهة استثمارية رئيسية، إذ تستقطب وحدها ما يقارب ربع هذه التحويلات، ويُخصص جزءٌ مهم منها، يُقدَّر ب 2 مليار درهم، للاستثمار في القطاع العقاري بالناظور.
مشروع ذو أثر اقتصادي وبيئي واجتماعي
يسعى مشروع مارشيكا ميد إلى تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، والحفاظ على النظم البيئية المتوسطية في آنٍ واحد، بما يُسهم في تحسين مستوى معيشة سكان إقليم الناظور. ويقدّم المشروع بذلك فرصًا واعدة للاستثمار المسؤول، ضمن عملية تطوير إقليمي متكاملة ترتكز على أبعاد بيئية، واقتصادية، واجتماعية.