مارشيكا ميد أفريقيا

تآزرات أفريقية

تواجه العديد من الدول تحدياً محورياً يتمثّل في دمج مبدأ الاستدامة في صميم مشاريع تطوير المناطق الطبيعية. ولهذا السبب، تعمل شركة مارشيكا ميد على تصدير خبرتها المكتسبة خارج الحدود الوطنية للمغرب.

تآزرات أفريقية

رسالة ملكية بخصوص عمل مارشيكا ميد أفريقيا

«لا نعتبر إفريقيا سوقا لبيع وترويج المنتوجات المغربية، أو مجالا للربح السريع، وإنما هي فضاء للعمل المشترك، من أجل تنمية المنطقة، وخدمة المواطن الإفريقي. وفي هذا الإطار، يساهم المغرب إلى جانب الدول الإفريقية، في إنجاز مشاريع التنمية البشرية والخدمات الاجتماعية ، التي لها تأثير مباشر على حياة سكان المنطقة. […] وخير دليل على ذلك، إنجاز مشروع حماية وتثمين خليج كوكودي بأبيدجان ، في إطار نموذج فريد من التعاون ، بين المؤسسات العمومية المعنية في المغرب وكوت ديفوار، وبانخراط فاعل للقطاع الخاص في البلدين.»

مقتطف من الخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس – نصره الله – بمناسبة الذكرى 63 لثورة الملك والشعب، في 20 غشت 2016.

انطلاق المبادرة بعد زيارة ملكية

في عام 2014، وخلال زيارة رسمية إلى خليج كوكودي، تجلّت روعة الموقع وإمكاناته الاستثنائية، في مقابل آثار التلوث التي كانت تُضعف جاذبيته وسحره الطبيعي. وقد ذكّرت هذه الحالة بالوضع الذي شهدته بحيرة مارشيكا. وانطلاقًا من ذلك، بُذلت جهودٌ لتصدير الخبرة المغربية، المكتسبة من مشروع مارشيكا ميد، إلى دول إفريقيا جنوب الصحراء.

خدمات مارشيكا ميد

تتركز خبرة مشروع مارشيكا ميد على المستوى الدولي في توفير الاستشارات والدعم التقني والمواكبة للسلطات المحلية، بهدف حماية وتثمين المناطق الساحلية والأراضي الرطبة الساحلية.
وفي سبيل تحقيق ذلك، نوظف خبراتنا في مجالات الهندسة الهيدروليكية، والتخطيط المالي والمكاني، والتنقل المستدام.

نماذج للنجاح على المستوى القاري

يشكل خليج كوكودي وبحيرة إبريه في كوت ديفوار أبرز المواقع التي يشرف فرعنا الإقليمي “مارشيكا ميد أفريقيا” على تطويرها منذ عام 2016.
وقد أسفرت مشاريع تقديم الدعم الفني لإدارة المشاريع عن إنجاز مجموعة من البنى التحتية النوعية، التي شملت شبكات الطرق والجسور، والحدائق الحضرية، والمراسي البحرية، إلى جانب منظومات معالجة مياه الصرف الصحي.